خبير عسكري: الحوارات الجزئية تزيد تعقيد الأزمة اليمنية وتُبعد فرص الحل
علي الذهب يدعو إلى توحيد مكونات الشرعية في إطار مشروع وطني جامع لاستعادة الدولة وإنهاء الانقسام

متابعة خاصة – العرش نيوز
رأى الخبير في الشؤون العسكرية علي الذهب أن معالجة الأزمة اليمنية تتطلب حواراً وطنياً واسعاً يجمع مختلف القوى المنضوية تحت إطار الشرعية، محذراً من أن المبادرات السياسية ذات الطابع الجزئي قد تؤدي إلى تعقيد المشهد وإطالة أمد الخلافات القائمة.
وأوضح الذهب أن الأولوية في المرحلة الراهنة ينبغي أن تتركز على تعزيز التوافق بين المكونات السياسية الداعمة للدولة، وبناء رؤية مشتركة تسهم في توحيد الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد.
وأشار إلى أن التركيز على مسارات حوارية محدودة أو ذات نطاق ضيق لا يعالج جذور الأزمة اليمنية، بل قد يفضي إلى مزيد من التباينات السياسية ويشتت الجهود عن القضايا الأساسية المرتبطة بإعادة بناء الدولة ومعالجة آثار سنوات الصراع.
وأكد أن اليمن بحاجة إلى مشروع وطني شامل يستوعب مختلف القوى الوطنية ويؤسس لشراكة سياسية حقيقية، بما يساهم في مواجهة التحديات القائمة وتعويض الخسائر التي لحقت بالبلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن نجاح أي مسار سياسي مستقبلي يرتبط بقدرة القوى الوطنية على تغليب المصالح العليا للبلاد والعمل بروح التوافق، بما يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار ويهيئ الظروف المناسبة لإنهاء معاناة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم.