عربي ودولي

واشنطن بوست: استقالة مسؤولة استخبارات أمريكية بارزة إثر خلافات داخل إدارة ترامب بشأن إيران

أماريليس فوكس كينيدي تغادر مناصبها الأمنية وسط تباينات حول الانخراط العسكري الأمريكي في الحرب مع طهران

متابعات – العرش نيوز

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن مسؤولة استخبارات أمريكية رفيعة قررت مغادرة مناصبها داخل الإدارة الأمريكية، في ظل تصاعد الخلافات المرتبطة بالسياسة الأمريكية تجاه إيران والحرب الدائرة مع طهران.

وبحسب الصحيفة، قدمت أماريليس فوكس كينيدي، نائبة مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، استقالتها من اثنين من أبرز المواقع التي كانت تشغلها ضمن إدارة الرئيس Donald Trump، بعد تباينات في الرؤى بشأن طبيعة التدخل الأمريكي في الملف الإيراني.

وأفادت مصادر مطلعة بأن فوكس كينيدي، المعروفة بقربها من مديرة الاستخبارات الوطنية Tulsi Gabbard، فضلت إنهاء مهامها الحكومية عقب نقاشات وخلافات داخلية حول توجهات الإدارة في التعامل مع التصعيد العسكري مع إيران.

وتولت فوكس كينيدي عدة مناصب حساسة بالتزامن، شملت منصب نائبة مدير الاستخبارات الوطنية، والإشراف على ميزانيات الأجهزة الاستخباراتية السرية في مكتب الإدارة والميزانية، إلى جانب عضويتها في المجلس الاستشاري الرئاسي للاستخبارات.

وفي رسالة داخلية وجهتها لزملائها خلال مايو الجاري، أوضحت المسؤولة الأمريكية أنها تعتزم العودة للعمل في القطاع الخاص والتفرغ لعائلتها، مشيرة إلى أن الأمومة أصبحت أولوية بالنسبة لها بعد سنوات من الانخراط السياسي والعمل الحكومي.

ورغم عدم تطرق الرسالة بشكل مباشر إلى الملف الإيراني، أكدت مصادر الصحيفة أن الخلافات المرتبطة بالحرب مع طهران لعبت دوراً رئيسياً في قرار الاستقالة، لافتة إلى أن يوم الجمعة المقبل سيكون آخر أيامها الرسمية في المنصب.

ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة تغييرات واستقالات شهدتها مؤسسات الأمن القومي الأمريكية خلال الأشهر الماضية، من بينها مغادرة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب Joe Kent، على خلفية خلافات مشابهة تتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه إيران.

كما أشارت الصحيفة إلى أن فوكس كينيدي تسعى للاحتفاظ بعضويتها في المجلس الاستشاري الرئاسي للاستخبارات، والذي يتولى تقديم تقييمات مستقلة للرئيس الأمريكي بشأن أداء أجهزة الاستخبارات ومدى التزامها بالقوانين الأمريكية.