محليالشاشة المتحركة

الدبلوماسي إبراهيم الجهمي يصدر توضيحاً بشأن مزاعم نسب “ميرا” لعائلة صدام حسين  

الجهمي: تأكدت من مصادر مقربة من الأسرة أن الادعاء غير صحيح وأعتذر عن الخطأ غير المقصود

خاص – العرش نيوز

أصدر الدبلوماسي اليمني إبراهيم الجهمي بياناً توضيحياً تراجع فيه عن ما سبق نشره بخصوص السيدة المتداولة باسم “ميرا”، والتي قيل إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال الجهمي إنه وبعد تواصل مكثف وتحريات إضافية، تلقى تأكيدات مباشرة من شخصيات عراقية بارزة ومقربة جداً من أسرة الشهيد الرئيس، تنفي بشكل قاطع وجود أي صلة نسب بين السيدة المذكورة وعائلة صدام حسين.

وأوضح أن المعلومات السابقة التي اعتمد عليها جاءت من أشخاص من محيط الأسرة، لكنهم ليسوا من الدائرة المقربة، وقد نقلوا له ما اعتقدوا أنه صحيح. وأضاف أن الملف اتضح أنه معقد وتم استغلاله سياسياً وأمنياً ومالياً، ما أدى إلى تضارب الروايات وتأثر من تعاملوا معه، ومن بينهم هو شخصياً.

وأشار إلى أن مصادر موثوقة أكدت ظهور ادعاءات مشابهة سابقاً، حيث ادعى البعض انتسابهم للرئيس أو لأبنائه، ونفت الأسرة ذلك جملةً وتفصيلاً. وشدد على أن صدام حسين، بحسب ما عرف عنه، لم يكن ليخفي أبناءه أو ينكرهم، لما عرف عنه من صراحة واعتزاز.

وأكد الجهمي أن هدفه لم يكن البحث عن الشهرة أو التفاعل، بل الوصول إلى الحقيقة، معلناً أنه لا يتكبر عن الرجوع إليها متى اتضحت. كما أبدى أسفه لكل من التبس عليه الأمر بسبب ما نشره سابقاً، معتبراً أن الواجب الأخلاقي يفرض عليه تصحيح المعلومة وإغلاق باب الجدل.

وبيّن أن السكن الذي أثير حوله الجدل كان ضمن مساكن خصصت في اليمن لعائلات عراقية حصلت على لجوء إنساني وسياسي في تلك الفترة، وهو ما سبب الالتباس. ونوه إلى أن لهجة السيدة المذكورة تختلف عن لهجة أهل بغداد، وفق إفادة مطلعين.

وختم الجهمي بالتشديد على أن هذا التوضيح يقتصر فقط على مسألة النسب، ولا يتناول أي نزاعات مالية أو قانونية قد تكون مطروحة، مؤكداً احترامه للحقيقة وللمتابعين.