منوعات

5 أطعمة بسيطة في مطبخك قد تحسن صحة الأمعاء بشكل طبيعي

ليست فقط البروبيوتيك… الألياف والبريبايوتيك مفتاح توازن الميكروبيوم

صحة – العرش نيوز

رغم أن الكثيرين يربطون صحة الجهاز الهضمي بتناول الزبادي أو مكملات البروبيوتيك، إلا أن خبراء التغذية يشيرون إلى أن النظام الغذائي اليومي يحتوي بالفعل على خيارات فعالة يمكن أن تلعب الدور نفسه في دعم الأمعاء.

ويؤكد المختصون أن ما يُعرف بـ الميكروبيوم — وهو مجتمع ضخم من البكتيريا داخل الجهاز الهضمي — يعد عاملاً أساسياً في تعزيز الهضم، وتقوية المناعة، وحتى التأثير على الصحة العامة للجسم.

وفي هذا السياق، توضح خبيرة التغذية روبن ديتشيكو أن التوازن بين الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك وتلك التي تحتوي على البريبايوتيك هو الأساس، حيث تغذي الأخيرة البكتيريا النافعة وتساعدها على الاستمرار داخل الأمعاء.

وبعيدًا عن الأطعمة المخمرة المعروفة، هناك مجموعة من الأطعمة الشائعة التي توفر فوائد مهمة لصحة الأمعاء، من أبرزها:

1. الأفوكادو

فاكهة غنية بالدهون الصحية، وتحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تعزز نمو البكتيريا النافعة. وقد أظهرت دراسات حديثة أن تناول الأفوكادو بشكل منتظم قد يساهم في تحسين تنوع البكتيريا داخل الأمعاء.

2. البقوليات

مثل الفاصولياء والعدس والحمص، وهي مصادر ممتازة للألياف بنوعيها، ما يجعلها داعمًا قويًا لصحة الجهاز الهضمي وتحسين التوازن البكتيري.

3. الثوم

إلى جانب نكهته القوية، يحتوي الثوم على مركبات بريبايوتيك تساعد في تغذية البكتيريا المفيدة، كما يعزز نموها بفضل مركبات طبيعية مثل الفركتان.

4. الشوفان

يُعد الشوفان خيارًا مثاليًا لبدء اليوم، حيث يساهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الالتهابات بفضل محتواه العالي من الألياف.

5. بذور الكتان

تتميز بذور الكتان بكونها غنية بالألياف وأحماض أوميغا 3 النباتية، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأمعاء وتقلل الالتهاب.

وينصح الخبراء بإدخال هذه الأطعمة تدريجيًا ضمن النظام الغذائي، مع شرب كميات كافية من الماء، لتحقيق أفضل استفادة وتجنب أي اضطرابات هضمية.