محليالشاشة المتحركة

مؤتمر مأرب الجامع يعقد ندوة موسعة لمناقشة المستجدات السياسية والاقتصادية

دعوات لتوحيد الصف الوطني ومعالجة التحديات المعيشية والتأكيد على التضامن مع السعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإقليمية

مأرب –العرش نيوز

عقد مؤتمر مأرب الجامع، اليوم الأربعاء، في محافظة مأرب، ندوة نقاشية موسعة حول مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية على الساحة الوطنية، بمشاركة عدد من القيادات السياسية والوطنية والشخصيات الاجتماعية والوجهاء والمهتمين بالشأن العام.

وجاءت الندوة في ظرف وطني دقيق تمر به البلاد، حيث ناقش الحاضرون تطورات المشهد الداخلي وانعكاساته على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب قراءة واعية للأحداث، وموقفاً وطنياً مسؤولاً يواكب التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وتطرقت المداخلات إلى ضرورة الوقوف الجاد أمام الأوضاع الراهنة، وتحليل تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على الداخل اليمني، مع التأكيد على أهمية صناعة موقف وطني متوازن ومتزن، يستند إلى الثوابت الوطنية العليا، ويحقق المصالح العامة للبلاد والشعب بعيداً عن الحسابات الضيقة.

وشهدت الندوة أطروحات نوعية وملاحظات عميقة من قبل المشاركين، ركزت على أهمية توحيد الصف الوطني وتكامل الأدوار بين مختلف القوى والمكونات السياسية والاجتماعية، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي نحو استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والخلاص من المليشيات الانقلابية، وبناء مؤسسات فاعلة تقوم على الشراكة والعدالة وسيادة القانون.

وفي الشأن المحلي، ناقش المشاركون جملة من القضايا التي يعاني منها المواطن اليمني، وفي مقدمتها التحديات المعيشية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، واحتياجات النازحين، وضرورة توفير الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي. وأوصت الندوة بأهمية العمل الجاد على حلحلة القضايا المعيشية، وتكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز الاقتصاد الوطني بما يضمن العيش الكريم لكافة أبناء الوطن.

كما عبّر المشاركون عن استنكارهم الشديد للضربات الإيرانية التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، مؤكدين تضامنهم الكامل والصادق مع الشقيقة المملكة العربية السعودية وكافة دول مجلس التعاون الخليجي، ووقوفهم إلى جانبها في مواجهة أي تهديد يمس أمنها واستقرارها، باعتبار أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب وعياً وطنياً عالياً، وتكاتفاً حقيقياً بين القيادة والمجتمع، من أجل عبور التحديات وصناعة مستقبل آمن ومستقر يليق بتضحيات الشعب اليمني وتطلعاته المشروعة نحو الدولة والاستقرار والتنمية.