الشاشة المتحركة

الاتفاقية المسربة..ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب

العرش نيوز كتب / منصور محمد

قرأنا نص الاتفاقية المسربة الئ وسائل الاعلام ووجدنا في ظاهرها الرحمة بالشعب اليمني المغلوب على امره وفي باطنها العذاب..كيف؟!
القراءة السطحية لبنود الاتفاق تظهره بمستوىٌ جيد جداً ، وخاصة انه يشي بنهاية الحرب وهذا شئ جيد بعد خمس سنوات عجاف ذاق الشعب اليمني خلالها صنوف لاتحصى من جهالات الاشقاء …

لكن القراءة المتأنية لبنود الاتفاق ومعرفة ما وراء السطور نجده مفخخاً وملغوماً …

ففي بند تعيين الوزراء نجده يقول بان الرئيس هادي يعين رئيس الوزراء والوزارات السيادية فقط واما بقية الوزارات الخدمية فكأن السعودية والامارات هما من يعينان وزرائها..!!

وتلك سابقة خطيرة لانها ان صحت فذلك احتلال وليس دعماً اخوياً ونجدةٌ عربية خالصة..

كما ان بند هيكلة قوات الامن أوكل الى المملكة والامارات وهذا من الوضوح بحيث لايحتاج الئ تفسير ويعني ان السيادة سلبت من اليمن وصلاحيات الرئيس هادي لم يعد لها وجود وان الآمر الناهي هما المملكة والامارات…

والاخطر من كل ماسبق ان الانتقالي يمثل دور الحوثي تماماً حين استولى علئ صنعاء ووقع على مجموعة اتفاقيات نقضها جميعاً وزبط الشرعية ..

والانتقالي تمرد علئ الشرعية ولم ينجح في كسب ثقة الخارج .. والآن يريد الدخول في جسد الشرعية ليتمرد من داخلها حين يستتب له الامر وحينها لن تستطيع الشرعية تسميته متمرداً لانه صار جزء منها وهنا الطامة الكبرئ..

وان فعلها فسيكون انشقاقاً (مسبباً) وليس تمرداً وسيقف الى جانبه الخارج واولهم الامارات باعتبار ان الدولة فاشلة ولابد من تسييرها من قبل التحالف ومن ثم اعادة الوضع الئ نقطة الصفر…

وعندها سيكون الانتقالي قد كسب مؤيدين وستعترف به بعض الدول ويصبح امراً واقعاً…وستصبح الشرعية في ورطة.

واظن ان الرئيس هادي ومستشارية الذين اختارهم بعناية نظراً لكفاءتهم ودهائهم السياسي لن ينطلي عليهم ماذكرته …ولكن اخشااااااا من انهم ممسوكين من الايدي التي توجعهم.

هذه مخاوف مشروعة لمواطن غيور علئ وطنه الذي يراه يتشظى بفعل نزق الاشقاء وحماقة بعض ابنائه واطماع الاخرين.