المركز الدولي للإعلام يصدر بيان بشأن فك الحصار عن تعز

العرشنيوز/ باريس
أصدر المركز الدولي للإعلام والتنمية من مقره في فرنسا بيانا بشأن المساعي الجارية لفتح ممر آمن يكسر الحصار عن مدينة تعز ، عبر فيه عن التزامه بدعم كل الجهود الهادفة لكسر الحصار المستمر منذ أربعة أعوام وفتح المنافذ والطرقات أمام المواطنين.
وجاء في البيان إن المركز الدولي للإعلام والتنمية ومن خلال مشاركاته في المحافل الدولية أكد دوما على أهمية الضغط على أطراف الصراع وعلى المنظمات الأممية من أجل فتح الطرقات والمنافذ أمام حركة المدنيين والمركبات والبضائع في تعز .
وأكد المركز دعمه اللامحدود لأي مبادرة أو جهود تسعى لفتح ممر أو منفذ يخفف من معاناة سكان تعز و المأساة الإنسانية التي تعيشها المدينة . وإعتبر موضوع كسر الحصار وإعادة فتح المنافذ التي أغلقتها ميليشيا الحوثي هدف لا رجعة عنه كون لجوء ميليشيا الحوثي لحصار المدينة وإغلاق منافذها، يمثل انتهاكا سافرا لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني .
وأشار البيان أن الحصار الحالي ما هو إلا تطبيق لسياسات تهدف إلى تدمير تعز وتفتيت بنيانها الإقتصادي وتمزيق نسيجها الاجتماعي، ليصل إلى حالة من الفقر والمرض والجوع، يصعب معها التعافي وإعادة عملية التنمية .
وتطرق بيان المركز الدولي للإعلام والتنمية إلى الأضرار التي تعرضت لها الخدمات الصحية في تعز جراء حصار المليشيات الحوثية حيث جاء فيه ” تعاني تعز من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوقف المستشفيات عن أداء مهامها بشكل كبير نتيجة الحصار ، فضلاً عن النقص الشديد في أعداد الأطباء والمختصين ، و وفقاً لتقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن تعز عانت وتعاني نقصا حادا في قائمة الأدوية الأساسية ، ويشمل هذا النقص الأدوية المنقذة للحياة، التي يحتاجها مرضى السرطان والسكري، وكذلك العلاجات الضرورية لمرضى القلب والشرايين، ومنتجات غسيل الكلى، حيث وصلت إلى المخزون الصفري ، مما يضع حياة آلاف السكان في خطر مؤكد .
وجاء في بيان المركز الدولي للإعلام والتنمية إن حصار تعز أدى إلى تفاقم الأزمة الحقيقية في وفرة المياه الصالحة للشرب، والتي وصلت حد الإستنزاف الكلي .
وتطرق البيان الى الأضرار التي لحقت بالتعليم في تعز ، حيث جاء فيه ” كغيره من القطاعات كان لقطاع التعليم نصيبه من آثار هذا الحصار الذي أدى إلى تعطيل العملية التعليمية تماما ” .
ودعا بيان المركز الدولي للإعلام والتنمية كافة القوى السياسية والمنظمات الحقوقية والإنسانية في اليمن وفي العالم أجمع الى التفاعل الإيجابي وتقديم الدعم للجهود التي تبذل لرفع الحصار عن تعز .