محليالشاشة المتحركة

تقرير يكشف عن مراكز القوى التي تهاجم رئيس الوزراء

العرش نيوز متابعات 

الوطن العدنية /باريس/خاص

نشر المركز الدولي للإعلام والتنمية تقريرا عن الهجمة الإعلامية التي يتعرض لها رئيس الوزراء اليمني ، الدكتور معين عبد الملك ، داعيا إياه الوقوف ضد تلك القوى عبر فضحها أمام الرأي العام اليمني وجاء فيه :

لايُعْرف بالضبط اذا كان د. معين عبد الملك  الذي لاتدعمه كتلة سياسية بعينها، ولا تحميه قوة مليشياوية بعينها، ولا تروج له وسيلة اعلام محددة، ولا مجموعة رجال اعمال واضحين، يدرك مخاطر صمته امام عواصف سياسية وإقتصادية كتلك الحملة الإعلامية التي تشن عليه هذه الأيام قبل أن ينهي عامه الأول ، هجمة لايخفى من يقف ورائها ولا تخفى دوافعهم .

ويمكن بسهولة ملاحظة ان لهجة الاستياء والاتهام والتقريع والتسخيف، التي بدأت مبكراً ضد د. عبد الملك  ترتبط بعاملين، الاول سياسي يتعلق برغبة قوى سياسية  وإقتصادية ، قديمة جديدة ، في «ذبح القط» واثبات هيمنتها على قرار حكومة عبد الملك من خلال اضعاف هيبتها، والثاني شعبي يخص صمت عبد الملك نفسه، وعدم فضحه ومواجهته لتلك القوى .

على رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك ان يفتح باباً مشرعاً للتغيير الآمن وبأقل التكاليف، اذا ما وضع نفسه مشروع مواجهة لا مهادنة ، وأن يعلم أن المعادلة لصالحه اذا ما عرف ان شيوخ السياسة والإقتصاد المعتقين ، الذين يتعملقون امامه انما هم  في أكثر مراحلهم  ضعفاً وانهياراً، ويستميتون من اجل الاستمرار، بل ويراهنون على فشله لإثبات مصداقيتهم .

عندما يدرك رئيس الوزراء د. معين عبد الملك  نقطة تمركزه الصلبة تلك، ربما سيعيد تعريف معايير القوة والضعف، ليس امام خبراء الإقتصاد والسياسة المفترضين، بل وامام داعميهم المحليين و الاقليميين  ايضاً، بما يتيح له هامشاً عريضاً للحركة  وتسلم زمام المبادرة، وضرب مراكز القوى التي تعرقل نهوض الدولة بل وتنفذ مخططات دائمة لاضعافها وطعنها.

الضوضاء التي تسمعها خارج باب مكتبك، انما هي اصوات قوى مجبولة على رفع صوتها كلما طال صمتك، الى أن تختار ان تفتح الباب وتكشف عن مراكز القوى التي من مصلحتها إضعاف الحكومة .