مركز يمنيون يقيم ندوة ثقافية بمناسبة ذكرى ثورة سبتمبر في ماليزيا

العرش نيوز متابعات
أقام مركز يمنيون للدراسات ندوة ثقافية بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر، مساء أمس الجمعة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقال رئيس مركز “يمنيون” فيصل علي إن ثورة 26 سبتمبر لم تحرر اليمن وحدها وإنما حررت أيضاً مشيخات الخليج التي كانت واقعة تحت سيطرة الاحتلال البريطاني، موضحاً أن الثورة اليمنية جُوبهت من قبل الرجعية والاحتلال.
وأضاف بأن اليمن بجماهيرها ونخبها المختلفة وبعد سبعة وخمسون عاما من الثورة، وعقب حدوث انقلاب الرجعية في صنعاء في 2014 وانقلاب الاحتلال في عدن 2019 بحاجة لقراءة متمعنة للهدف الأول من أهداف الثورة اليمنية.
أما الملحق الثقافي لسفارة اليمن في ماليزيا، عبدالله الذيفاني، فأشار خلال كلمة له في الندوة، إلى أن ثورة 26 سبتمبر كانت ثورة اجتماعية وفكرية وسياسية، شارك فيها المفكرين والتجار والعسكريين.
من جهته قال رئيس المجلس التعليمي اليمني في ماليزيا، عبد القوي القدسي، إن ثورة 26 سبتمبر كانت في أساسها ثورة ضد الطائفية موضحاَ أن الطائفية التي اختارها الأئمة تلبست بلباس الدين واعتمدت أدوات لترسيخها مثل تجهيل الناس وافقارهم، مشيرا إلى سياسة الحروب التي انتهجها الأئمة والتي فرضت على الناس واقعا خانقاً كرس الفقر .
وأشار القدسي إلى أن الإمامة حَقرّت المهن والأعمال حتى تدفع الناس للعمل كعساكر وعكفة لدولتها.
بدروه قال الدكتور محمد شداد إن الجيش الجهوي تجدد تأسيسه بعد ثورة سبتمبر، ضاربا المثل بالحرس الجمهوري الذي حاصر تعز في 2011 و 2015 وإلى اليوم بسبب بنية الجيش الجهوية والمناطقية والطائفية.