انعقاد ندوة سياسية في القاهرة بعنوان مصر وقيادة السلام في الشرق الاوسط .

العرش نيوز ـ القاهرة :
عقد كلا من مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية ومركز الحوار للدراسات السياسية والاعلامية والبرنامج اليمني ندوة سياسية هامة مساء امس الثلاثاء 1/نوفمبر في مقر مركز الحوار وتاتي هذه الندوة السياسية بعد ايام من انعقاد قمة القاهرة للسلام.
وتناولت الندوة الدور التاريخي والريادي لمصر من اجل السلام في الشرق الاوسط.
وتم افتتاح الندوة بكلمة افتتاحية من الدبلوماسية اليمنية بشرى الارياني مدير البرنامج اليمني المدير الاقليمي لمركز البحر الأحمر للدراسات واكدت الارياني في كلمتها الدور الريادي الذي تقوده مصر من اجل السلام والحفاظ على أمن المنطقة واشادت بالدور البارز للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في نهجه من اجل السلام والحفاظ على الثوابت المصرية الراسخة من اجل السلام.
وتم في هذه الندوة مناقشة عدة محاور سياسية وهي كالتالي :
– مصر والسلام في الشرق الاوسط..سياسة ثابته وتحركات دائمة.
– القضية الفلسطينية والدور العربي.. نماذج متعدده.
– القيادة المصرية..دور رائد في صنع السلام في الشرق الاوسط.
-مستجدات الازمة الفلسطينية ورؤية مستقبلية.
– السلام في الشرق الاوسط.. نحو مقاربة جديدة.
وبحضور شخصيات اكاديمية وسياسية وعسكرية واعلامية من الجانبين المصري واليمني تم مناقشة المحاور السياسية بعمق ومداخلات وتعقيب تنويري وسياسي من الحاضرين.
وتم مناقشة الاوراق السياسية الرئيسية في الندوة من قبل السفير عادل السالوسي والدكتورة سحر عبدالرحيم والسفير صلاح حليمة واللواء اركان حرب احمد ونيس ومحمد الولص والدكتور عبدالعال الديربي.
وفي كلمة ومشاركة مركز البحر الأحمر للدراسات اشاد محمد الولص رئيس المركز بالدور القيادي لجمهورية مصر العربية لعملية السلام في الشرق الأوسط والممتد جذوره التاريخية منذ ماقبل الميلاد حيث احتضنت مصر موتمر السلام بين مصر والحيثين في العام 1259ق.م بين الفرعون رمسيس الثاني والملك الخيثي خواتشيلي الثالث.
وقال الولص ان مصر لم تكون يوماً ما دولة معتدية واوضح ذلك بشواهد كثيرة واضاف ان مصر في التاريخ المعاصر اكثر الدول في العالم مساهمة في قوات بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام عالمياً وعربياً، ضمن قوام بشري عدد قوته 30000 فرد في العديد من المناطق والدول العربية والأفريقية وتصل خسارة مصا الى فقدان 28 شهيد من قواتها الي تخدم في قوات حفظ السلام.
وتطرقت ايضا كلمة الكلمة إلى القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وتصدر مصر للدفاع عنها كحق في الأرض العربية وان مصر دفعت الثمن باهظ بمختلف الجوانب بسبب مواقفها من اجل فلسطين، حيث برز احد مواقف الدعم المصري والقوي في القمة العربية عام 1964 الذي دعا إليها الرئيس جمال عبدالناصر واعلان تأسيس منظمة التحرير الفلسطنية ممثلة للإرادة الشعبية والحقوقية أمام العالم، وما تلتها من نكسة حزيران وحرب الاستنزاف وأكتوبر 73.
كما أشار إلى اتفاقية كامب ديفيد وما أثمرته من تهدئة للأوضاع في الاراضي المحتلة من أجل المصلحة الفلسطينية، ودور الدبلوماسية المصرية المساندة سياسياً وانسانياً.
وأستعرض الولص المواقف السعودية البارزة لدعم القضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز في قمة بيروت عام 2002 والمساعدات والدعم الإنساني والتنموي على مدى العقدين الماضيين واوضح الولص بان احصائيات الامم المتحدة توكد بان دعم المملكة العربية السعودية لفلسطين من. عام 2000 الى الان اكثر من 7 مليار دولار
كما استعرض الولص في كلمته الادوار والمواقف العربية المختلفة واليمنية كنموذج والذي قدمت اليمن دعم مالي وسياسي وميداني للتدريب على الارض اليمنية وكذلك احتضنت صنعاء وعدن جالية فلسطينية كبيرة في العقود الاربعة الماضية.
وحضر الندوة من الجانب اليمني اللواء الدكتور محمد منصور الغدراء وكيل وزارة الداخلية سابقا والدكتور سعود شطيف والاكاديمي في جامعة اقليم سبأ رائد الثابتي والسياسي والشاعر احمد عباس والدكتور احمد قاسم والشيخ محمد بحيبح رئيس ائتلاف قبيلة مراد وسالم القادري مدير مكتب رئيس المركز والصحفي مروان المنيفي والمهندس عدنان الولص وعدد من الاعلاميين.