مجلس الوزراء يبارك الانتصارات الميدانية ويقف أمام المستجدات السياسية والعسكرية والاقتصادية

العرش نيوز – متابعات:
بارك مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم برئآسة الدكتور معين عبدالملك رئيس المجلس، الانتصارات الكبيرة التي تحققها قوات العمالقة، واخرها تحرير مديريات بيحان بمحافظة شبوة، والتقدم المستمر في حريب بمحافظة مأرب، و ما يحققه الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل في جبهات مأرب والجوف وغيرها..
ونوه المجلس بالتضحيات الكبيرة للأبطال الميامين في مختلف الجبهات التي تتوج بالانتصارات المتوالية على المليشيا الإيرانية والتي سيكون مصيرها الهزيمة.. مترحما على أرواح الشهداء الأبطال وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
وثمّن المجلس الدعم والاسناد العسكري المقدم من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، لمساندة الشعب اليمني في هذه المعركة الوجودية والمصيرية ضد مشروع إيران الدموي والتخريبي الذي يستهدف امن واستقرار اليمن، ويشكل خطر على الامن القومي العربي.
وتطرق الدكتور معين عبدالملك إلى التطورات على المستوى العسكري والسياسي والاقتصادي، في ضوء الانتصارات المحققة بتحرير مديريات بيحان والتقدمات المستمرة في مأرب والجوف وغيرها والتي أعطت الامل للشعب اليمني في اقتراب الخلاص من الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا، واهمية استمرار وحدة الصف للانتصار في معركة اليمن والعرب المصيرية .. لافتا إلى المهام الكثيرة امام الحكومة في مواصلة الإصلاحات التي شرعت فيها بقوة بالجوانب المالية والإدارية بما ينعكس على حياة ومعيشة المواطنين.
واستمع مجلس الوزراء إلى تقرير من وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، حول الأوضاع الميدانية في جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي الإيرانية، والانتصارات الكبرى التي حققتها قوات ألوية العمالقة في شبوة وتقدمها المستمر في حريب، إضافة إلى ما تحققه قوات الجيش والمقاومة ورجال القبائل في جبهات مأرب الأخرى والجوف من انتصارات مستمرة، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأشار الفريق المقدشي إلى المعنويات العالية التي يتمتع بها الأبطال لدحر المليشيات الحوثية التي تتكبد خسائر بشرية ومادية فادحة من كل شبر في الوطن.
ووقف مجلس الوزراء، أمام عدد من المستجدات على الصعيدين الداخلي والخارجي، خاصة مع التصعيد الخطير لأدوات ايران وهجماتها الإرهابية التي استهدفت المصالح الحيوية في دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتهديد الملاحة الدولية باختطاف سفينة “روابي”، وغيرها من الاعمال المهددة لأمن واستقرار المنطقة والعالم.