محليالشاشة المتحركة

اللواء حسان يؤكد انكسار أحلام المليشيا الحوثية في مأرب وأن النصر قريب. 

العرش نيوز – متابعات:

أكد قائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء الركن أحمد حسان جبران، أن قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية كسرت أحلام وأوهام وطموحات مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهات محافظة مأرب والجوف وتعز والضالع وغيرها من جبهات وميادين القتال.

وقال اللواء جبران في تصريح للمركز الإعلامي للقوات المسلحة” إن المليشيا الحوثية كانت تحلم وتعد أربابها في طهران باحتلال مأرب خلال الأيام الأولى من شهر رمضان إلا أن أبطال الجيش والمقاومة الشعبية لقّنوها ومن ورائها درساً قاسياً وأفهموها أن الوضع غير ما تحلم به.”

وتطرق إلى الخسائر المهولة التي تكبّدتها المليشيا الحوثية على يد أبطال الجيش والمقاومة منذ مطلع العام الجاري 2021 سواء في جبهات المنطقة العسكرية السابعة أو غيرها من الجبهات على أطراف محافظة مارب..لافتاً إلى ان العصابة الحوثية ومن ورائها إيران رمت بكل ثقلها في هذه المعركة ولكنها لم تحصد سوى السراب.

مشيرا الى أن المعركة ما تزال مستمرة ضد هذه العصابة في مختلف الجبهات..

مثمنا الالتفاف الشعبي الكبير من قبل رجال القبائل وأبناء اليمن الأحرار خلف المعركة الوطنية المقدّسة ضد أسوأ عصابة كهنوتية عرفتها اليمن والعالم.

وقال “إن هذا الإلتفاف الكبير يؤكّد ما نقوله دائماً بأن الشعب اليمني لن يقبل بالعودة إلى الماضي ولا بمخلفات الماضي مهما كانت التضحيات، وأن الشعب لن يسمح بأي تواجد للمليشيا السلالية في أرض اليمن”.

وطمأن اللواء جبران، المواطنين في عموم البلاد قائلاً: إننا لمنتصرون وعائدون إلى العاصمة صنعاء وكل محافظات اليمن وسنحتفل وإياكم بالنصر الكبير في ميدان السبعين وسنرفع علم الجمهورية عالياً وستفخرون حينها بإنجازات أبناءكم من قوات الجيش والمقاومة.

وأشاد جبران، بجهود القيادة السياسية والعسكرية واهتمامها ومتابعتها المستمرّة لسير العمليات العسكرية ضد العدو الحوثي الإيراني في كافة جبهات وميادين القتال.. وكذا اسناد التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية،وما تقدمه من دعم في مختلف المجالات.

مجددا في ختام تصريحه دعوته للمغرر بهم الذين دفعت بهم المليشيا الكهنوتية الى محارق الموت العودة إلى رشدهم، وعدم الاستجابة لهذه العصابة التي لن تقودهم إلا إلى الهلاك كسابقيهم الذين تركت جثثهم في العراء.