محليالشاشة المتحركة

مساعد قائد فيلق القدس: لدينا مستشارين عسكريين في اليمن وكل ما يمتلكه الحوثيون من أسلحة بفضل مساعداتنا” والارياني يخاطب المجتمع الدولي”إيران تتحداكم”

العرش نيوز _ متابعات :

اعترف مسؤول إيراني رفيع بتقديم الدعم العسكري للحوثيين، متفاخراً بتزويدهم بالأسلحة ومساعدتهم في تطويرها، وكاشفاً وجود مستشارين عسكريين في اليمن لمساعدة الحوثيين.

وقال الجنرال رستم قاسمي، مساعد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في حوار مع قناة روسيا اليوم بثته أمس: نحن نقدم مساعدات استشارية عسكرية للحوثيين وكل ما يمتلكه الحوثيون من أسلحة ناتج عن مساعداتنا.

وأضاف: نحن ساعدناهم في تكنولوجيا صناعة السلاح، لكن صناعة السلاح تتم في اليمن، هم يصنعونها بأنفسهم، هذه الطائرات المسيرة والصواريخ صناعة يمنية.

رستم قاسمي، الذي يستعد للترشح للانتخابات الرئاسية في إيران، أكد وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في اليمن، وقال: “يوجد عدد قليل من المستشارين لا يتجاوزن عدد أصابع اليد”.

وفي رده على سؤال حول مهمتهم، قال “مهمتهم تقديم الاستشارات”.

وقال مساعد رئيس فيلق القدس انه لم يعد هناك حالياً “حاجة لإرسال السلاح”، لكنه قال إنهم أرسلوا سلاح في وقت سابق “بشكل محدود جداً لأن اليمن كان لديه جيشاً قوياً وأسلحة جيدة، والجيش اليمني بدأ الى جانب أنصار الله في مواجهة الحرب وكان لديه امكانات جيدة، ونحن قدمنا الاستشارات أكثر مقارنة بتقديمنا السلاح”.

وحول الهجمات التي تنفذها اسرائيل ضد ايران والرد الإيراني عليها قال رستم إن “إيران لديها الكثير من الأصدقاء في المنطقة وهم من يردون عليها وهم ردوا على هذه الهجمات، لدينا الكثير من الأصدقاء في المنطقة وهم لن يسمحوا للاجراءات الاسرائيلية أن تمر من دون رد”.

وعندما سأله المذيع هل ردوا حتى الآن وأين، قال رستم قاسمي: لقد ردوا ونشر بعض ذلك في وسائل الاعلام.

من جهته قال وزير الاعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الارياني ، بأن اعترافات المسؤول الايراني رستم قاسمي، عن دور طهران في الانقلاب، وتقديمها دعما عسكريا لمليشيا الحوثي، وانخراطها في القتال إلى جانب الحوثيين على الارض، معتبرا ذلك بأنه ” انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، وتحدي سافر لارادة المجتمع الدولي” .

وحسب ما اوردته وكالة سبأ الرسمية فقد طالب الارياني المجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بالنهوض بمسئولياتهم وفق مواثيق ومبادئ الأمم المتحدة، والضغط على النظام الايراني لوقف تدخلاته المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، ودوره في تقويض الجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة للتهدئة وحل الأزمة بطريقة سلمية.