محليالشاشة المتحركة

مأرب.. مؤتمر حقوقي يدعو مجلس الأمن لتصنيف المجرمين وفقا للقرارات الدولية ويطالب بتصنيف الحوثي”إرهابية”

العرش نيوز _ مأرب :

دعى المشاركون في المؤتمر الأول لحقوق الإنسان بمحافظة مأرب، مجلس الأمن للعمل على وقف الحرب في اليمن ومعاقبة المنتهكين لحقوق الإنسان والالتزام بالحيادية في تصنيف المجرمين وفقا للاتفاقيات والمعاهدات والقرارات الدولية .

وطالب مؤتمر حقوق الانسان بإدراج جماعة الحوثي في قوائم الملاحقة والعقوبات المحلية والدولية، مستعرضين جملة من الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات تجاه النازحين والمدنيين .

وأكدت توصيات المؤتمر الحقوقي الذي عقد ليلة أمس ، على ضرورة محاكمة جماعة الحوثي على جرائمها في استهدافها المتعمد والممنهج للأحياء السكنية ومخيمات النازحين بمحافظة مأرب بالصواريخ البالستية والقذائف العشوائية والطائرات المسيرة، وزراعة الألغام والعبوات والمتفجرات في الأعيان المدنية والطرقات العامة.

المؤتمر الحقوقي الذي أقامته منظمات المجتمع المدني بالشراكة مع مكتبي الشؤون الاجتماعية والعمل وحقوق الإنسان بمأرب، تطرق في اعماله الى التعريف بمأرب وسياسات السلطة المحلية في مجال حقوق الإنسان، والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والنازحون بالمحافظة ، ودور المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان في الحد منها .

كما تناولت اوراق المؤتمر ، وضع المرأة والطفل في مأرب ، والمسؤولية الجنائية في الدستور والقانون اليمني، وانتهاكات تجنيد الأطفال، ودور اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

وخلال فعاليات المؤتمر أوضح وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح ” بأن مأرب تستضيف 3 ملايين نسمة، منهم أكثر من اثنين مليون نازح يتوزعون في 145 تجمعا ومخيما، من مختلف المحافظات”.

داعيا المنظمات الدولية وشركاء العمل الإنساني تقديم الدعم للسلطة المحلية حتى تستطيع توفير الخدمات الأساسية للنازحين في مجالات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والصرف الصحي.

لافتا إلى أن المليشيات الحوثية لا تؤمن بالسلام ولا يمكن أن تخضع له طالما والسلاح لايزال بيدها ويصل إليها عبر داعميها الإقليميين.

وعبر الوكيل مفتاح عن أمله أن ينقل هذا المؤتمر رسائل واضحة إلی المجتمع الدولي والرأي العام العالمي عن واقع انتهاكات المليشيات الحوثية ضد المدنيين من النازحين والمجتمع المضيف وفضح ممارسات المليشيات الحوثية وجرائمها المستمرة بحق المدنيين من زراعة الألغام وتجنيد الأطفال وطلبة المدارس والزج بهم في المعارك وغيرها من الانتهاكات.