في لقاء مع اذاعة مأرب : سياسيون يؤكدون “مأرب وحدت الصف الجمهوري وقافلة الساحل تثبت واحدية المعركة الوطنية ضد الانقلاب وميليشياته”

العرش نيوز – متابعة خاصة :
أكد سياسيون بأن محافظة مأرب تمكنت من توحيد الصف الجمهوري وحشد جهود الجميع ولم شمل الفرقاء السياسيين في معركة المصير الواحد في مختلف جبهات المحافظة للدفاع عن اليمن والأمة العربية والإسلامية .
وأشار كل من رئيس حزب الرشاد الشيخ عبدالرحمن الأعذل المرادي، وأمين حزب البعث الاشتراكي الدكتور يحيى القانصي ،في لقاء أجرته إذاعة مارب معهما ضمن برنامج “فوق الطاولة” أشارا الى أن مشاركة أبطال الساحل الغربي من ألوية العمالقة في القافلة الأخيرة يبعث رسالة بأن قلعة الجمهورية تتمثل اليوم في مأرب وتؤكد واحدية المصير وواحدية المعركة الوطنية ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية .
وطمأن الشيخ/ عبدالرحمن المرادي، كافة ابناء الشعب اليمني قائلا” إن ما يجري لميليشيا الحوثي الإرهابية على أسوار محافظة مارب يسر الصديق ويغيض العدو وسيسمع اليمنيون ما يسرهم خلال الأيام القادمة” مثمنا توحيد كافة الجهود السياسية والمجتمعية في مأرب في سبيل دعم معركة انهاء الانقلاب ، لافتا الى فشل كافة محاولات الميليشيات لزعزعة امن مأرب ووحدة صف ابنائها .
ودعا الشيخ المرادي كافة اليمنيين في مناطق سيطرة الميليشيا إلى الحفاظ على أبناءهم وعدم السماح لهذه الجماعة بالدفع بهم إلى محارق الموت التي تنتظرهم على أسوار المحافظة، مؤكدا أن ميليشيا الإرهاب الحوثية لن تستطيع التقدم في الميدان أو تحقيق أي شيء على الأرض، “فالمعركة اليوم تحولت من الدفاع إلى الهجوم ومعنويات الأبطال تعانق السحاب”.
من جهته أكد أمين حزب البعث العربي الاشتراكي القومي بمحافظة مارب الدكتور يحيى القانصي، أن اليمنيين يخوضون اليوم معركة مفصلية أمام مد صفوي فارسي، وجماعة لا ترى في اليمنيين بشراً يستحقون الحياة بكرامة، متساءلاً “إذا لم نكن حاضرين ومستنفرين اليوم فمتى سنكون كذلك ومتى سيحين دورنا؟”.
وأشار القانصي إلى أن مارب ترسل الخير لليمنيين في كل المناطق في الوقت الذي تبعث الجماعة الشر لها “ومن صنعاء يخرج الحاكم الإيراني المدعو حسن إيرلو ليدير معركة غزو مارب من هناك، لكنها مارب ستظل عصية دوماً وأبداً”.
ودعا القانصي أولئك الذين لا يستطيعون النزول إلى الجبهات أن يبادروا بفاعلية لتقديم التبرعات لدعم هذه المعركة، “فالواجب على الجميع أن يبادر للدفاع عن مارب بكل الوسائل وبمختلف الطرق”.
وأشاد رئيس حزب البعث القومي العربي بالقافلة التي سيرتها ألوية العمالقة من الساحل الغربي كدليل على واحدية المعركة والمصير المشترك، “يجب ترك كل الخلافات ونقف جنباً إلى جنب لحراسة مارب وصد الزحف الذي يريد كسر شوكة هذه المحافظة الصامدة والأبية”.
مضيفاً: “سنجعل مغول العصر ينتحرون على أسوار مارب، فأصحاب الأرض والقبائل المختلفة تدرك الخطر الحوثي المحدق بها وبأبناءها”.
وحول دور القوى السياسية في الدفاع عن مارب قال القانصي: “إن جميع التنظيمات السياسية والفعاليات الحزبية لديها رأي واحد، فأعيننا وأعين قواعدنا لن تكون إلا جنوداً مجندة في حمايتها والدفاع عنها بلا جزاء ولا شكوراً”.
وسخر القيادي السياسي من أساليب الميليشيا في استمالة أبناء القبائل ومحاولتها شراء ذممهم، فـ “أسلوبهم مضحك عندما يتحدثون أنهم يريدون تحريرنا ونحن أهل الحق وأبناء الأرض، وكيف لعاقل أن يصدقهم وكل يوم نشاهد مصير أولئك الذين تعاونوا معهم في البداية، وكيف كان مآلاهم التنكيل والسحل في شوارع المدن وأمام الكاميرات”.
وذكّر د. يحيى القانصي أمين حزب البعث الاشتراكي العربي بوضع المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا وما آلت إليه أوضاع الناس المعيشية والخدمية، حيث قطعت الميليشيا الرواتب واحتكرت الخدمات على قياداتها ومؤيديها من الدائرة القريبة والسلالية ونهبت مقدرات الدولة لصالحها”.
وحذر القانصي من توسع المد الصفوي واستمرار نشر الطائفية والمذهبية في ربوع الوطن اليمني “وتغيير الهوية اليمنية العربية إلى هوية فارسية طائفية عنصرية”
وفي ختام حديثه دعا القانصي الحكومة اليمنية إلى إلغاء اتفاق استوكهولم “فليس من المعقول استمرار هذا الاتفاق مع الحوثي الذي يعمل على إنقاذه ويوقف تحرير ميناء الحديدة الاستراتيجي في الوقت الذي تحاول الميليشيا السيطرة على مارب واقتحامها والتسبب بأكبر كارثة إنسانية ضحاياها ملايين النازحين”.