الذكرى الثانية على رحيل شهيد الإعلام وموثق اللحظة الشهيد عبدالله القادري

العرش نيوز خاص – علي سنحان
يصادف 13-4-2020م الذكرى الثانية لأستشهاد مصدر الحقيقة في زمن الزيف الإعلامي والمصور والمراسل النبيل الخلوق الشهيد عبدالله القادري شهيد الإعلام استشهد وهو يوثق معارك الجيش الوطني ضد الانقلاب في تاريخ 13-4-2018 بجبهة قانية بمحافظة البيضاء،
تمر علينا ذكرى استشهاده الثانية والفراغ الذي تركه لا زال شاغرا رغم محاولات عدد كبير من زملاء دربه ملأه، وهكذا يظل اولئك الرواد والاعلام ارقام صعبة يصعب تكرارها،
الكلمات لا تكفي ولا الدموع في التعبير عن شعورنا الدائم بفقدان ذلك البطل الشهيد في ذكرى رحيله الثانية الا ان هناك محاولات من صدق المشاعر الفياضة لمن حالفهم الحظ ان ينتزعوا من اعماقهم بعضا من الكلمات والسطور المتواضعة بحقه في هذه المناسبة.
الاعلامي والكاتب محمد الصالحي رئيس تحرير مأرب برس فقد وصف الشهيد بانه كان جبهة متكاملة في الحرب حيث قال”تحل علينا الذكرى الثانية لإستشهاد قائد الإعلام الحربي في مأرب الفقيد الزميل عبدالله القادري.
كان الفقيد جبهة متكاملة خلال سنوات الحرب وقام بمجهود جبار في إيصال الحقيقة.
فقدت الصحافة اليمنية احد اهم الصحفيين.
رحم الله الزميل عبدالله القادري.،
من ناحيته تطرق زميل ورفيق درب الشهيد ومراسل الفضائية اليمنية الاعلامي عبدالله ابو سعد الى تفاصيل من سيرة المرحوم ونضاله في مواجهة المشروع الحوثي السلالي قائلا”في الذكرى الثانية لوداع حبيبنا ورفيق دربنا الأخ الشهيد عبدالله القادري رحمه الله لابد أن أعترف وأقول … لقد عجزنا جميعاً عن سد الفراغ الذي تركته يا شهيد،
شخصياً كأحد رفاق دربك … حاولت ثم حاولت ثم حاولت ثم حاولت ففشلت
نعم والله فشلت رغم المحاولات ولو من باب التقليد لك إلا….
واضاف “أنه لا عدسة تشبه عدستك ولانضال يشبه نضالك ولا إقدام يشبه إقدامك ولا روح تشبه روحك … يا شهيد ورغم صغر سنك إلا أنك بالنسبة لنا كنت أكبر من أب وأكبر من أخ وأكبر من معلم وأكبر من ملهم وأكبر من الصفات جميعها التي لا يمتلكها سوى القادة مثلك
لقد خسرناك أولاً وخسرتك مأرب ثانيا.. لكنها الكرامة والوطن يهون كل شيئ لأجلهما
أخيراً .. والقول للكاتب “نكرر فيك المقولة التي قالها شيخنا وقائدنا اللواء سلطان العراده حفظه الله وهو ينعي رفيق دربه الشهيد القائد عبدالرب الشدادي في إستشهاده …
ما كان لعبد الرب أن يموت إلا كما يموت الأبطال العظماء
ونحن أيضاً نقول … ماكان للقادري أن يموت إلا كما يموت الأبطال العظماء
الزميل والمراسل الاعلامي وليد الجعوري عبر باقتضاب حول ذكرى استشهاد القادري بقوله”في مثل هذا اليوم وبصاروخ حوثي موجه فقدنا الزميل عبدالله القادري أشجع وأنبل صحفي خسرته مأرب واليمن كلها.
ستظل ذكراك أخي عبدالله في قلوبنا إلى الأبد.
وعبر الاخ الاعلامي والناشط عبدالله القانصي حول هذه الذكرى بمنشور مقتضب قال فيه ًلقد كان عبدالله القادري رجل استثنائي وفريد ترك ثغرة لن يغطيها أحدا بعده والرحمة والخلود لروحه”
من ناحيته استعرض الكاتب والناشط السياسي المتألق عيسى الشفلوت في عدد من تغريداته.. بداية انخراط الشهيد القادري في الوسط الاعلامي منذ تأسيس مطارح نخلا بمحافظة مأرب.. مدللا بمواقف بطولية خالدة من حياة الشهيد “ في مثل هذا اليوم من عام2018 و بقذيفة حوثية غادرة و اثناء نقله بالصوت و الصورة من جبهة #قانية كما هي عادته من أول يوم لتأسيس #مطارح_نخلا و انطلاق رصاصة المقاومة الاولى في #صرواح حتى لقي ربه،
ودعت مارب عين العالم عليها و صوتها و صورتها الى العالم الاعلامي البطل الشهيد
عبدالله بن حسن القادري الذي تعجز الكلمات عن وصف رجولته و تجف الاقلام عن سرد قصص اقدامه واخلاصه و ايمانه بقضيته وحبه لوطنه وتواضعه وكرمه واخلاقه…
اعلامي بطل ما ان تمر بنا موقعة او تدور معركة او تتحرك جبهة الا وانا اتذكره،فقد كان الشعلة التي لا تنطفي تجده اول النهار في #صرواح وظهيرته في #بيحان و ليله في #قانية و هكذا طوال 4سنوات حتى استشهد بعد5اصابات ..
بطل عاصر الابطال قائد مطارح نخلا الشهيد بن جرادان و مؤسس الجمهورية الثانية الشهيد الشدادي و كل الابطال الاوائل العظماء حتى لحق بهم بكل شموخ و مات على ما ماتوا عليه.
اسال الله ان يتغمده بواسع رحمته”