الزميل الجبر يتعافا من “كورونا”ويبعث من فرنساء رسالة تطمين وتحذير لاهله ولليمنيين

.
العرش نيوز_ متابعات
سرد الصحفي احمد يحي الجبر عضو نقابة الصحفيين اليمنين تفاصيل مرعبة حول ظروف اصابته بفيروس كورونا في مقر اقامته بجمهورية فرنسا وكيف كان وضعه الصحي والنفسي خلال فترة مرضة التي استمرت 18 يوما قبل ان يتماثل للشفاء.
وقال الجبر في مقالا مطولا على صفحته بشبكة”فيسبوك” ان فيروس كورونا اصابه برفقة زميله الصحفي احمد الاشول اثناء خروجهما للسوق وعادا بصحبة الفيروس المرعب،
الزميل الجبر غادر الوطن عقب سيطرة المليشيا الحوثية على عاصمة البلاد “صنعاء” وقبل ان يقع في قبضة المليشيا كحال زملاء المهنة الذين ما زالوا يقبعون خلف قضبان المعتقلات تسلل خلسة متنقلا من محافظة الى اخرى ومن بلد الى آخر ليستقر به الحال في دولة فرنساء الصديقة.
هاهو اليوم يقع في مأساة اخرى لا تقل خطرا عن مليشيا الحوثي،،.وهنا سنعيد نشر قصته مع كورونا بطريقته
“بعد 18 يوم من المقاومة العنيفة والشرسة وبفضل الله وكرمه ومنٌه.. أفلت من قبضة الفيروس اللعين.
ومع اني أكثر تطرفا لجهة الالتزام بالاجراءات الاحترازية ومنها البقاء في المنزل و عدم المصافحة ..
الا ان الفيروس اللعين اصطادني وزميلي العزيز سامي الاشول يوم 12 مارس عندما خرجنا في مشوار صغير ..
فلم نعد يومها بمفردنا بل برفقة عدو خبيث لا نعلم أو نتذكر كيف اصطادنا. ..
وحدهم فقط أولئك الذين ابتلاهم الله بكورونا يعرفون معنى 18 يوم في قبضة هذا الفيروس الخبيث.
هي مواجهة تحسب بالدقائق والساعات ..تعيش الموت وتتذوقه لحظة بلحظة ..مع عدو يخبرك أنه جاء ينقذك بالموت .
فلا يمنحك..وانت.. انت من تتوق إليه للخلاص مما أنت فيه من عذاب.
كورونا يا سادة ليس نزهة أو وعكة عابرة..
أنه مجرم سفاح يزرع صدرك بالغام تتفجر كلما سعلت -وهو سعال لا يكاد ينقطع- فيحيل صدرك إلى أشلاء من دماء تسيل الى فمك.
هو سفاح لا يرحم لانه وبعد أن ينهي تنفيذ سلسلة انفجارات متوالية في صدرك ..
وفي استغلال بشع لجسدك الذي لا يقوى على تحريك يد واحدة لحمل منديل تجفف به فمك من الدماء ..
اذا به وبخبث الجبناء يعبث بالهواء الذي تتنفسه بصعوبة ..
فيمارس هوايته اليومية بخنقك بين الحين والآخر إلى أن تكاد تودع الحياة او يغمى عليك . لم يكتف بكل ذلك ..
بل وعلاوة على الإرهاق والفتور الشديد الذي يصيب به جسدك المنهك وارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية والشعور بالقشعريرة ..
فإنه يُطبق على راسك إلى درجة تشعر معها انه سينفجر من شدة الألم .
هذا هو الفيروس اللعين الذي أحال العالم إلى كتلة من الخوف والرعب ..فلا تستكثروا أو تستثقلوا البقاء في المنزل ..
فلو عرفتم حقيقته وسرعة انتقاله لبحثتم عن كهوف تحت الارض بدلا عن المنازل.
مزيد من الحذر يا قوم قبل أن يقع الفاس على الراس. فلو تسلل إلى بلدنا -لا سمح الله- سيحيلها إلى مقبرة جماعية.
أسأل المولى أن يجنبكم وبلادنا والبشرية جمعا كل سوء ومكروه.وان يشفى المرضى…وليعذرني الأصدقاء لعدم تمكني من الرد على رسائلهم عبر الماسنجر لعدم تثبيته في هاتفي.”
نقول للزميل الجبر الف سلامات يالغالي..وندعو الجميع لقراءتها والتعرف من خلال واقع التجربة على خطورة هذا الوباء الذي يفتك حاليا بالعالم..نسآل الله السلامة