الشاشة المتحركةعربي ودولي

إغلاق صنادق الاقتراع بـ”إسرائيل”.. وترقب لإعلان النتائج

العرش نيوز متابعات

أغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الثالثة في أقل من عام، أبوابها مساء الاثنين، وبدأت عملية فرز الأصوات، في وقت يتم الحديث فيه عن تقدم لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو على حساب زعيم حزب “أزرق-أبيض” بيني غانتس.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية في “إسرائيل”، إن نسبة المشاركة وصلت إلى 65.5% حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم، مشيرة إلى أنها الأعلى منذ انتخابات عام 1999.

وأوضحت أن تلك النسبة تفوق النسبة التي تحققت في انتخابات سبتمبر الماضي، والتي بلغت 63.7%، كما تفوق أيضاً انتخابات أبريل 2019، التي عرفت نسبة مشاركة قدرها 61.3%.

بدورها نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الجيش، نفتالي بينيت، قوله إن البيانات التي وصلت إليه حتى اللحظة الراهنة تشير إلى حصول حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، على 37 مقعداً على الأقل، مقابل 33 لرئيس حزب “الجنرالات”، الذي يرأسه غانتس رئيس هيئة الأركان السابق.

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، يبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 6 ملايين و454 ألف شخص، سيدلون بأصواتهم في أكثر من 11 ألف محطة اقتراع.

وطبقاً للقانون، يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات في غضون 8 أيام من يوم الانتخابات، ولكن النتائج الأولية تبدأ بالظهور عقب إعلاق صناديق الاقتراع مساءً، وفي صباح اليوم التالي للعملية الانتخابية.

ويختار الناخبون 120 عضواً بالكنيست.

وجرى تسجيل 30 قائمة وحزباً لخوض هذه الانتخابات، ولكن استطلاعات الرأي العام في “إسرائيل” تشير إلى فرص 8 أحزاب وكتل بالتمثيل بالكنيست المقبل.

ومن اليمين يتوقع فوز “الليكود” برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، و”شاس” برئاسة وزير الداخلية أرييه درعي، و”يهودوت هتوراه” برئاسة نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان، وتحالف “يمينا” برئاسة وزير الدفاع نفتالي بينيت، و”إسرائيل بيتنا” برئاسة وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان.

ومن الوسط يتوقع فوز “أزرق أبيض” برئاسة الرئيس الأسبق لأركان الجيش، بيني غانتس، وتحالف “العمل-غيشر-ميرتس” برئاسة عمير بيرتس. ويتوقع فوز “القائمة المشتركة” وهي تحالف 4 أحزاب عربية.

وينبغي على كل حزب يخوض الانتخابات أن يتعدى نسبة الحسم، وهي 3.25% من العدد الكلي من أصوات الناخبين، من أجل أن يمثل بالكنيست.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية: “تحصل القوائم التي اجتازت نسبة الحسم على عدد مقاعد يتساوى مع قوتها الانتخابية، ويتم ذلك من خلال تقسيم مجموع الأصوات الصحيحة التي حظيت بها القوائم التي اجتازت نسبة الحسم على 120، وبذلك يتم تحديد عدد الأصوات التي تساوي مقعداً برلمانياً واحداً في الكنيست”.

وهذه هي الانتخابات الثالثة التي تجري في غضون أقل من عام، بعد الانتخابات التي جرت في أبريل وسبتمبر الماضيين.

ومن المفترض أن تجري انتخابات الكنيست مرة واحدة كل أربع سنوات، ولكن يمكن للكنيست اتخاذ قرار بأغلبية عادية بتبكير إجرائها.

وقرر الكنيست الإسرائيلي حلّ نفسه وتبكير الانتخابات مرتين خلال العام الماضي، بعد أن لم يتمكن أي نائب من تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 عضواً بالكنيست.

ولم يتمكّن نتنياهو ولا منافسه الرئيسي، بيني غانتس، من تشكيل ائتلاف أغلبية بعد مرتي الانتخابات السابقتين.

ونتنياهو (70 عاماً) هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي حكم أطول فترة؛ حيث تولى منصبه من عام 1996 إلى عام 1999، ثمّ من عام 2009 حتى الآن. وفي ديسمبر الماضي، فاز في الانتخابات التمهيدية على زعامة حزب الليكود اليميني بفارق كبير عن منافسيه.

وخصمه الرئيسي في الانتخابات العامة هو بيني غانتس (60 عاماً)، وهو جنرال متقاعد شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قبل دخول عالم السياسة لقيادة حزب “أزرق-أبيض” الوسطي.

ولم تستبعد استطلاعات الرأي العام الأخيرة إمكانية تبكير الانتخابات مجدداً؛ في حال تجدد سيناريو عدم تمكن أي من النواب من تشكيل حكومة.