الشاشة المتحركةعربي ودولي

وزير الخارجية السعودي يندد بالصمت الدولي تجاه سلوك إيران

العرش نيوز متابعات

ندد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الإثنين، بالصمت الدولي تجاه سلوك إيران في منطقة الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية، خلال ترأسه وفد المملكة العربية السعودية في افتتاح الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إن إعلان إيران تخفيض التزامها ببنود الاتفاق النووي يدل على عدم سلمية برنامجها.

وقلصت طهران التزاماتها بالاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015، لـ5 مرات كان أحدثها في الخامس من يناير الماضي، حيث قررت تخصيب اليورانيوم بلا قيود.

وطالب الأمير فيصل بن فرحان الأمم المتحدة بالتنديد بكل من يدعم الإرهاب ماديا أو معنويا سواء على مستوى الدول أو المنظمات أو الأفراد.

كما أكد أن الهجوم على المنشآت النفطية في السعودية شكل تهديداً خطيراً للإمدادات.

وأشار إلى التزام المملكة بدعم جهود نزع السلاح في المنطقة، معربا عن قلق بلاده من حالة الجمود والتعثر التي تواجه مهام مؤتمر نزع السلاح.

ونوه وزير الخارجية السعودي كذلك بحرص المملكة على التعاون مع الهيئات الدولية والإقليمية في مجال حقوق الإنسان.

وفيما يخص فلسطين جدد بن فرحان التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، داعيا المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره في هذا الصدد.

وحول اليمن قال: نؤكد موقفنا الداعم لليمن في مواجهة مليشيا الحوثي، وتمسكنا بالحل السياسي للأزمة هناك.

وقال وزير الخارجية: قد كان للتقدم الذي تقوده الممــلكة في مــجالات تمكــين المرأة، والجهود المبذولة لتعزيز دورها بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وما أجري من تعديلات مهمة على عدد من الأنظمة واللوائح التنفيذية، انعكاس واضح أكدته مؤشرات تقرير مجموعة البنك الدولي الصادر بعنوان «المرأة، أنشطة الأعمال، والقانون 2020» في 15 يناير 2020 حيث حققت فيه المملكة قفزة نوعية، وجاءت في صدارة الدول الأكثر تقدما بين (190) دولة، وستستمر المملكة في مسيرتها الإصلاحية الشاملة لتحقيق أهداف رؤية 2030.

وأشار إلى أن المملكة ستترأس أعمال وقمة مجموعة العشرين لهذا العام 2020 تحت شعار “اغتنام الفرص للقرن الواحد والعشرين للجميع”، وسيركز عمل المجموعة على ثلاثة محاور: تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي تمكن جميع الأفراد وخاصة النساء والشباب من العيش والعمل والازدهار، والحفاظ على كوكب الأرض من خلال دعم الجهود الجماعية للحفاظ على الموارد المشتركة، وتشكيل آفاق جديدة من خلال اعتماد إستراتيجيات جريئة طويلة المدى للاستفادة من منافع الابتكار ومشاركتها، ويرتبط جميع ذلك بشكل مباشر بالإنسان ورفاهه وتمكينه.

وأكد حرص المملكة على التعاون الفعال مع الهيئات الإقليمية والدولية في مجال حقوق الإنسان، وأبرزها؛ المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان وآلياته ذات العلاقة، مبينا أن المملكة قدمت جميع تقاريرها الخاصة باتفاقيات حقوق الإنسان، التي أصبحت طرفا فيها، للجان الخاصة بهذه الاتفاقيات، وقدمت في إطار آلية الاستعراض الدوري الشامل ثلاثة تقارير، كما تعاونت مع آلية الإجراءات الخاصة، وتعاطت بإيجابية مع الاستفسارات التي تردها بهذا الخصوص