مراكز حقوقية وأحزاب سياسية في الضالع تدين حادثة اغتيال القيادي الإصلاحي قزيع

العرش نيوز متابعات
أدانت عدد من المراكز الحقوقية والأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية في محافظة الضالع حادثة اغتيال القيادي الإصلاحي “عبدالرقيب قزيع” رئيس الغرفة التجارية و الصناعية بمحافظة الضالع سابقا, الذي أغتاله مسلحين مجهولين في صباح الأمس الخميس أمام جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة الضالع، شمال العاصمة المؤقتة عدن.
فقد أصدر المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان في بيان صحفي له يدين فيه اغتيال “قزيع”، واصفًا الحادثة بأنّها “حلقة جديدة ضمن مسلسل التدهور الأمني بالغ الخطورة في اليمن”، في غياب واضح لدور السلطات الأمنية، وإجراءات الملاحقة القضائية.
وبيّن المرصد بأنّ “قزيع” هو ثالث قيادي من حزب الإصلاح يتعرض للاغتيال في الضالع، إذ سبق أن اغتال مجهولون القيادي في الدائرة الإعلامية للحزب، الصحفي “زكي السقلدي” في أكتوبر 2018، والقيادي “خالد غيمان” الذي اغتيل في 25 يوليو 2019 وسط التقاعس المحلي في إجراءات المساءلة وكشف وملاحقة الجناة.
وأكدت وزارة الأوقاف في بيان لها بأنها تدين جريمة اغتيال “قزيع” وتدعو الأجهزة الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها وملاحقة الجناة وتقديمهم للقضاء
وأضافت “اغتيال قزيع يكشف حجم التعبئة الخاطئة للقتلة ضد كل من يحمل المنهج الوسطي المتسامح الرافض لعقلية الغلو والتكفير، لافتة إلى أن قزيع عرف بمنهجه الوسطي المتسامح مع الجميع وتواضعه الجم، وخدمته لمجتمعه”.
وفي سياق متصل أدانت “منظمة الحزب الاشتراكي اليمني” بمحافظة الضالع عملية اغتيال القيادي الاصلاحي “عبدالرقيب قزيع” في بيان لها, ودعا “الاشتراكي” في بيانه السلطة المحلية وكل القوى الفاعلة بالمحافظة إلى سرعة فرض سلطة الدولة واستعادة هيبتها، ومطالبة الجهات الأمنية على وجه الخصوص، القيام بواجباتها في حماية المواطنين، محملة اياها المسئولية الكاملة إزاء كل ذلك.
ويعد قزيع القيادي الثالث الذي طالته أيادي الغدر والخيانة في الضالع، حيث سبق اغتيال القيادي “خالد غيمان” في 25 يوليو 2019، والإعلامي “زكي السقلدي” في 5 أكتوبر 2018 في المحافظة ذاتها, وقُتل خلال الأعوام الثلاثة الماضية عشرات من قادة وناشطي حزب التجمع اليمني للإصلاح، وعدد من قيادات الفصائل المسلحة التي تقاتل جماعة الحوثي، برصاص مسلحين مجهولين في عمليات اغتيال منفصلة.