محلي

هدنة الحديدة هي العش الآمن لإنطلاق الإرهاب الحوثي الإيراني

اتخذت الميلشيا الحوثية من الهدنة الأممية في الحديدة عشاً آمناً لتنفيذ هجمات إرهابية ضد دول الجوار والملاحة الدولية ..

فبعد مضي ستة اشهر على الهدنة الإنسانية في الحديدة ونجاح الميلشيا الحوثية في تمثيلياتها وتأكدها من طول حياة هذه الهدنة دون الضغط عليها لتنفيذ أحد بنودها أصبحت المليشيا تقوم بتفخيخ زوارق بحرية مختلفة الأشكال والأحجام لتنفيذ أعمال إرهابية في خط الملاحة الدولية ضد سفن النفط والتجارة الدولية .

واستثمرت الميلشيا موقع مدينة الحديدة ممزوج بالهدنة الأممية لتصبح الحديدة هي العش الآمن لإنطلاق الأعمال الإرهابية والعمليات العسكرية للمليشيا في اليمن وعلى حدودها .

والهدنة الأممية في الحديدة تعد من أكبر مكاسب الميلشيات الحوثية .. بدليل أنها استطاعت القيام بأعمال إرهابية ضد دول الجوار وأحدها استهداف سفن النفط في الفجيرة بدولة الإمارات وكذلك استهداف مطار أبها وبعض الأماكن الأخرى
مقارنة بوضع الميلشيا قبل الهدنة والتي كانت لا تستطيع القيام بعمل إرهابي خارجي ، لأن معركة الحديدة قد أنهكتها فضلاً عن تقليل وصول الأسلحة المتنوعة الإيرانية التي يتم تهريبها عبر شواطئ الحديدة بسبب استهداف طيران التحالف لكثير من شحنات الأسلحة .

وبعد أن استعادت الميلشيا نفساً طويلاً بعد ان كادت تلفظ أنفاسها الأخيرة .. أصبحت آمنة في مدينة الحديدة التي كانت على وشك السقوط ، فسقوطها يمثل كسر العمود الفقري للميلشيا .

جاءت الهدنة الأممية في الوقت الذي كانت الميلشيا تستنجد في جبهة الساحل الغربي والتي استنزفت مخزونها البشري وجعلتها تتعرى أمام الرأي العام وفضحتها وجعلتها في الصورة الحقيقة لحجم الميلشيا المدعومة من إيران في اليمن .