منظمة شهود لحقوق الانسان تكشف عن اقدم مخفي قسري في سجون مليشيا الحوثي وتدعو الامم المتحدة لتحمل مسئولياتها

العرش نيوز متابعات
اطلقت منظمة شهود لحقوق الانسان في مؤتمر صحفي عقدته اليوم في محافظة مأرب تقريرا نوعيا عن اقدم مخفي قسريا في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران والذي دخل عامه السادس، داعية الامم المتحدة والمنظمات الدولية لتحمل مسئولياتها في الضغط على المليشيا في الكشف عن المختطف واطلاق سراحه.
واشار التقرير الى ان الطالب الجامعي اسماعيل صالح الرمادي(29) عاما، اعتقلته مليشيا الانقلاب من امام منزله في قرية مران مديرية ارحب شمال العاصمة صنعاء في 25 ديسمبر2014م،عقب عودته من مزارع ابيه ، بعد 12 يوما من اجتياح المليشيا للمديرية والسيطرة عليها في 13 ديسمبر وقامت بتدمير 60 منزلا والقتل والاعتقال لكل مناوئ لها ورافض لمشروعها الانقلابي في 21 سبتمبر2014م.
وبعد شهرين من اعتقال اسماعيل ونقله لعده معتقلات خاصة ابرزها نقله من مديرية ارحب الى سجن في منطقة مذبح في العاصمة، وتلقيه صنوف مختلفة من التعذيب الوحشي بحسب شهادة سجناء كانوا معه، تم اخفائه ولم تعلم اسرته عن مصيره حتى الان رغم البحث المتواصل عنه من قبل والده وطرقه كل الابواب بما فيها مكتب زعيم المليشيا في ضحيان، والابتزاز المالي الكبير الذي يتعرض له لمعرفة مصير ابنه دون جدوى.
ويشير التقرير الى ان المعلومات التي وثقتها منظمة شهود خلال نزولها الميداني ومنظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر في نوفمبر 2016م عن (انتشار الاحتجاز التعسفي في مناطق يطرة الحوثيين) ان المعتقل اسماعيل لم يرتكب أي مخالفة يعاقب عليها القانون سوى انتمائه السياسي ورفضه لمشروع الانقلاب وفكر مليشيا الحوثي.
وعرض التقرير معانأة اسرة المختطف اسماعيل الرمادي الذي توفت ابنته الوحيدة عقب اختطافة ومناشدة والده واسرته مليشيا الحوثي الافراج عنه بضمان اكيد لحضور دفن ابنته الا انهم رفضوا ذلك، وواصلوا الاستمتاع باساليب التعذيب الجسدي والنفسي الوحشي لاسماعيل واسرته.
ونوه التقرير الى ان المخفي قسريا اسماعيل الرمادي والذي يعتبر اقدم مخفي قسريا في سجون المليشيا حتى الان وترفض الكشف عن مصيره وحالته لاسرته، هو واحد من اكثر من 3 الاف مختفي قسريا في سجون مليشيا الحوثي.
وفي المؤتمر الصحفي عرض ثلاثة مختطفيين ومخفيين قسريا سابقا تم الافراج عنهم بعمليات تبادل اسرى من مديرية ارحب، شهاداتهم حول عمليات التعذيب الوحشية التي تعرضوا لها من قبل مليشيا الحوثي والتي ترتقي الى جرائم ضد الانسانية.
وكان رئيس منظمة شهود قد اعرب في كلمة له عن خيبة امل اسر المختطفين والمخفيين قسريا في سجون مليشيا الحوثي وفي مقدمتهم اسرة المخفي قسريا اسماعيل الرمادي، والمنظمات الحقوقية المحلية، خيبة املها في المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الانسانية في موقفها المتساهل والتغاضي المستمر عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق الشعب اليمني ومعارضيها، وعدم اهتمامها بهذا الملف.
داعيا الى تحالف دولي انساني للمنظمات العاملة في المجال الحقوقي والانساني للضغط على مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران للكشف عن المختطفين وفتح سجونها لزيارتهم وتحميلها مسئولية سلامتهم وفي مقدمتها اقدم مخفي قسري في اليمن اسماعيل الرمادي، ومحاسبة المسئولين عن هذه الانتهاكات الاجرامية.