محليالشاشة المتحركة

الزٌبيدي يتوعد بالعودة إلى شبوة ويهدد باستخدام القوة لفك الإرتباط

العرش نيوز متابعات

توعّد رئيس مايسمى الانتقالي الجنوبي، المدعوم اماراتيا، عيدروس الزبيدي، اليوم، بعودة قوات النخبة الشبوانية إلى شبوة.

وقال الزبيدي، “إن ماحصل في شبوة كان مخطط له، لكن النخبة الشبوانية سوف تعود وتُعيد لأبناء شبوة حقهم وستقوم بدورها المناط بها في مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن، إلى جانب المقاومة الجنوبية وقوات الأمن الجنوبية من أحزمة ونخب في محافظات الجنوب الأخرى”.

وهاجم عيدروس الزبيدي، قيادات جنوبية شاركت في اجتماع “منتدى بروكسل” واتهمهم بالمتاجرة باسم “الجنوب”.

جاء ذلك رداً على اجتماع” منتدى بروكسل” الذي عقد تحت اسم “التوافق الجنوبي” واختتم قبل يومين في العاصمة البلجيكية بروكسل وحضره شخصيات جنوبية من بينهم أول رئيس وزراء عقب توقيع اتفاقية الوحدة بين شطري اليمن، المهندس حيدر العطاس، وفؤاد راشد، والشيخ صالح بن فريد العولقي، والمستشار ياسين مكاوي، وعبدالرحيم العولقي، وعبدالرؤوف زين، وعفراء حريري، وفادي حسن باعوم.

وقال الزبيدي في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الفصلي للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي الانقلابي في العاصمة المؤقتة عدن، الذي عُقد، اليوم، تحت شعار “نحو تنفيذ خلاق لاتفاق الرياض”:

“لقد خرج الاتفاق بملفات سياسية وعسكرية على خطى استعادة دولتنا، فنحن أصحاب الأرض وسنشارك في كل المواقع والمواقف، ولن نكون طرفا لتجار يعملون باسم الجنوب وهم بعيدون عنه، ولقد تواصلنا مع كافة أبناء الجنوب، ونؤكد أن الدولة القادمة ليست دولة إقصاء وتهميش، بل هي دولة للجميع”.

واشار الزبيدي إلى أن “اتفاق الرياض، أتاح أن يكون المجلس الانتقالي ممثلا للجنوب في المفاوضات الأممية والقرارات المصيرية، حيث لن تكون هناك مخرجات متعلقة بالجنوب، إلا وسيكون المجلس، يد وقرار فيها”.

وأضاف الزبيدي “مهما كان الطريق سنسعى فيه للوصول للهدف المنشود لاستعادة دولتنا، فالوضع اختلف اليوم عما كان عليه في السابق، وقد لمسنا ذلك في زياراتنا الخارجية، حين كان يقال لنا في السابق إن مشكلتنا حق إنساني، ولكن اليوم اتضح للجميع من نحن”.

وهدد الزبيدي بإمكانية العودة إلى المواجهة المسلحة على الأرض للضغط لتنفيذ مطالبهم في إعادة الوضع في اليمن إلى ماقبل 1990، قائلاً “علينا الآن أن نستعيد مؤسساتنا حتى نحقق الحلم المنشود في استعادة الدولة، حيث تتطلب المرحلة القادمة جهدا وعملا سياسيا حتى على مستوى الشارع”.