محلي

غضب وحزن على وفاة مرسي يجتاح مواقع التواصل باليمن

 

اجتاحات حالة من الغضب والحزن مواقع التواصل الاجتماعي؛ إثر إعلان وفاة محمد مرسي (67 عاما)، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر، أثناء محاكمته أمس الإثنين.

وأعلن التلفزيون الرسمي المصري عن وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمته، وقال إن مرسي تعرض لنوبة إغماء بعد جلسة المحاكمة توفي على أثرها.

وتصدر وسم باسم محمد مرسي موقع “تويتر”، خلال الساعة التي تلت نبأ الوفاة، كما حل أكثر من وسم مرتبط بوفاة مرسي ضمن الأعلى تداولا في اليمن، خلال الساعات الأخيرة.

وفي السياق اعتبر الأكاديمي اليمني فيصل الحذيفي رحيل الرئيس المصري محمد مرسي وأد الديمقراطية في المهد وانتكاسة تاريخية قاتلة.

وقال الحذيفي “لا أسوأ من شعب يتخلى عن رئيس منتخب – أيا كان سوء أدائه – لصالح رئيس انقلابي يدعمه ضد نفسه وحقوقه ومصالحه، (نموذج مصر )”.

وأضاف “ولا أسوأ من قوى سياسية تقبل بتحويل الثورة إلى أزمة سياسية لتقبل بنقل السلطة إلى ذات الإناء الملوث منعا لوقوع الحرب وصونا للدماء ومع ذلك اندلعت حربا مستمرة أسوأ من المتوقع، ووزعت الموت لكل المواطنين ( نموذج اليمن )”.

وتابع “ولا أسوأ من شعب لا يثور على الطغاة بالرغم من المظالم الكاسحة التي تجتاحه وتغتصب انسانيته منذ سنوات (معظم شعوب الحكومات المستبدة )”.

من جانبه قال الكاتب والروائي اليمني مروان الغفوري “لا تكمن أهمية محمد مرسي في كونه أول رئيس منتخب لمصر بل في كونه آخر رئيس مصري منتخب، وفي كونه أول وآخر اختراق حققته الطبقات المسحوقة في طريق السلطة في مصر”.

وكتب أحمد الدبعي “الرئيس المصري المنتخب الدكتور المهندس محمد مرسي ينضم للمئات من قتلى السجون المصرية، كم هو مؤلم أن يتخلى شعب عن رئيس منتخب خوفاً من سياط العسكر”.

وأضاف “مرسي وصل للسلطة كأول رئيس عربي منتخب بشكل حر حقيقي في انتخابات راقبها كل العالم وأشاد بها …تم سجنه لسبع سنوات في سجن انفرادي بشكل بشع حيث جردوه من أبسط حقوقه”.

وتابع “قتلوه آلاف المرات.. كان ذنب هذا الرجل أنه آمن بحرية شعبه وبالتداول السلمي للسلطة في بلد لا قرار فيه إلا للعسكر.. قتلوا الرجل لدفن ما بقي من جمر للربيع العربي ولا يعلمون أن حركة التغيير دارت ولن تتوقف”.

وسيم العامري غرد “قتل مرسي وقتلت أحلام 100 مليون مصري بالحرية والديمقراطية بأموال النفط الخليجي”.

وليد علوان علق “إن الانتصاف للرئيس مرسي لا يكون بالبكاء وانتظار تدخل ملائكة السماء، بل بالوفاء لثورات الربيع العربي والعمل الجاد لاقتلاع مشروعات الثورة المضادة وفي المقدمة منها انقلاب العصابات الحوثية”.

وغرد الصحفي طلال الشبيبي، “تصفية الرئيس المصري مرسي.. رحيل مفاجئ لشخصية استثنائية مثلت تجربته حلم ملايين المصريين، لأن ظهوره كان تتويجا لحالة عربية مستحقة فبلا شك أن غيابه سيكون بداية لحالة عربية أكثر نضجا وحكمة”.

وعلق الصحفي شاكر أحمد خالد “تؤلمني محاولات البعض إثبات أن سلطات السيسي قتلت مرسي، حتى لو تأكد انتحاره داخل السجن، بالتأكيد تتحمل سلطات الانقلاب مسؤولية وفاته داخل السجن بغض النظر عن الطريقة”.

وقال “أكبر جريمة ارتكبها السيسي ليست قتل مرسي، هو اختصر سنوات سجنه وتعذيبه فقط، الجريمة كانت الانقلاب على الديمقراطية وقتل اﻵلاف في ميدان رابعة والزج بنخبة الحكم المنتخبة في سجون التعذيب وبث صور محاكمتهم الهزلية”.

وكتب الناشط السياسي كمال حيدرة “زمن حقير.. مرسي يموت أثناء محاكمته بتهمة التخابر مع “حماس”، في سجون ديكتاتور يتفاخر الصهاينة بوصول تنسيقهم الاستخباري مع مصر إلى أعلى درجة على الاطلاق في عهده”.

وأضاف “لا زلت أتذكر قول إحدى شهيدات ميدان رابعة: لست اخوانية، لكني هنا للدفاع عن صوتي، هذه أول مرة يحدث فيها صوتي فارقا حقيقيا. لن أغادر الا جثة هامدة أو عودة الرئيس الذي انتخبته”.

في حين كتبت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، “رحل الرئيس محمد مرسي، وبقى السيسي، إحدى اللعنات التي حلت على مصر”.

واضافت “السيسي واحدة من المؤامرات الكبيرة التي جلبتها قرن الشيطان المملكة السعودية على أمتنا، التي ابتليت بها خلال قرن ولاتزال، لن ننسى، وسنرد كيل الصاع بالقنطار”.

وتابعت “قتلوك بإهمالهم، وبحرمانك من العلاج ومن كل أنواع الرعاية الصحية، لعنهم الله وتقبلك في الخالدين”.

واكتفت الإعلامية أسوان شاهر بالقول “لعنات الارض لا تكفي رموز الثورات المضادة وادواتهم